قصتنا

نسعى معًا إلى القيام بما هو أكثر من بيع التقييمات فحسب. فنحن نبذل جهودنا لتغيير الذهنية العالمية للقيادة. نريد نقل الحديث مما يفعله القادة (مقاربة قائمة على الكفاءة) إلى التركيز على طريقة تفكير القادة – طرق التفكير التي تسمح لهم بأن يصبحوا مميزين.

من البدايات الأولى

منذ البدايات الأولى المتواضعة، تمحورت دائرة القيادة حول تطوير الأشخاص من الداخل إلى الخارج – مستهدفة مساعدة الأفراد لينموا ويتطوروا عاطفيًا ونفسيًا وروحيًا. وتتداخل قصة دائرة  القيادة مع حياة ومهمة مؤسسها، بوب أندرسون. فيستذكر بوب حادثة حصلت عندما كان يشغل أول منصب له بعد الجامعة حيث عمل في تربية الماشية ومأكولات الحيوانات الأليفة. وفي إحدى الليالي، كان يعمل لوقت متأخر داخل عربة قطار حيث كان  يقوم بتفريغ بعض مكونات العلف الضرورية. وعند انتهائه،  وضع رجله داخل ليلتقط أنفاسه. ومن دون تفكير مسبق خرجت من فهمه الكلمات التالية، ”لن أصبح ما أنا عليه الآن“. وكان صوته عاليًا نابعًا من سلطة داخلية أخافته. فأدرك في تلك اللحظة أنه يقول الحقيقة التي لا يمكنه تجاهلها.

كان العمل عميقًا، ساهم في تغيير الحياة، إنما ارتبط مباشرة بإدارة الأعمال.

لطالما تساءل بوب عن كيفية دمج خلفيته في مجالات الاقتصاد والإحصاء والأعمال مع شغفه بالتطور الشخصي والروحي وتطوير الأشخاص. وكان حضور أول دورة تدريبية في اِلإدارة برعاية شركته مذهلًا ودفعه إلى الالتحاق ببرنامج ماجستير في التطوير التنظيمي خلال الأسبوع الذي تلى., وفي بداية مسيرته المهنية، حرص على التعلم من الأفضل في هذا المجال. ولحسن حظه، جمعته علاقات عمل وطيدة بأشخاص على غرار: بيتر بلوك، بيتر سانج، روبرت فريتز، مارف ويسبورد، كلاي لوغرتي، ديفيد وايت، روبرت كيغان وغيرهم. ويستذكر كونه تعلم على يد الأفضل على الإطلاق. ولاحظ بوب عندما أمعن التفكير في هؤلاء القادة الفكريين أنه في حين يزخر حقل القيادة وتطوير المنظمة بنظريات وأطر عمل ونماذج وبحوث مفيدة – كان غير مترابط وغير مدمج إلى حدّ كبير. وقد أراد بوب تعزيز الروابط بين هذه النظرية والبحوث النافذة.

وخلال فترة 20 عامًا، برز نموذج شامل. وتحول إلى نظرية القيادة الموحدة. وقد جمعت ضمن إطار عمل متماسك أفضل نظرية وبحوث ظهرت في عالم القيادة وعلم النفس خلال نصف القرن الماضي. ومع تطور نظرية القيادة الموحدة، بدأ بوب باستخدامها كأساس لعمله مع قادة بارزين وفرق قيادة رائدة. وكان العمل عميقًا، ساهم في تغيير الحياة، إنما ارتبط مباشرة بإدارة الأعمال. وكان العمل من الداخل إلى الخارج الذي تاق إلى تنفيذه مع القادة يترجم إلى مستويات أعلى من فعالية القيادة، ونتيجة لذلك، تحسن أداء الأعمال.

53

سنوات من الخبرة والتجربة

مهمتنا تطوير الممارسة الواعية للقيادة بغية توجيه الكرة الأرضية وإيقاظنا جميعًا للتنبه إلى وحدتنا المتجذرة.

تعتبر القيادة، ولا سيما قيادة الشركات، أساسة لمستقبلنا الجماعي. فدرجة وعي قادتنا ستحدد مصير الكرة الأرضية. وتعد دائرة القيادة نظام التقييم والتطوير الأول لتعزيز وعي القائد بما أنها تطور قدراته. وفي هذا الإطار، أخذت رؤية عالمية بالبروز.

واليوم، تعتبر دائرة القيادة شركة عالمية لتقييم القيادة والتطوير تحتل مركزًا متقدمًا في هذا المجال حيث تنتشر مكاتبها في أنحاء العالم. ونسعى معًا إلى القيام بما هو أكثر من بيع التقييمات فحسب. فنحن نبذل جهودنا لتغيير الذهنية العالمية للقيادة. ونرغب في تحويل الحديث القائم حول ما يفعله القادة (مقاربة قائمة على الكفاءة) إلى التركيز على طريقة تفكير القادة – الطرق التي يعتقدون أنها خولتهم أن يصبحوا متميزين. ونحن ندرك أن القدرات الاستثنائية تبرز في منصة قائمة على الوعي الأعلى شأنًا. فالوعي هو النظام المشغل للأداء، كما أنه يلعب دور الوسيط لتحقيق الفعالية. ويبرز الوعي والكفاءة معًا لضمان مستويات مرتفعة من الفعالية. ونحن نعلم أن فعالية الأعمال تتطلب قيادة مطورة بشكل واعٍ لتلبية طلبات سوق اليوم، المعقد والمتقلب. كما أننا على يقين بأن عالمنا الذي يعاني يحتاج إلى القيادة المطورة هذه إن أردنا بناء مستقبل مستدام. وقد كرسنا حياتنا لهذه المهمة:

مهمتنا تطوير الممارسة الواعية للقيادة بغية توجيه الكرة الأرضية وإيقاظنا جميعًا للتنبه إلى وحدتنا المتجذرة.

إذ لم يتمكن أي شيء من ردعه، واصل بوب ما كان يفعله. فقد كان ببساطة يفعل ما تعلمه كشاب من خلال عمله مع والده المهندس: بناء الأشياء التي تهمه، ودمج أفضل الأغراض غير المنصهرة، وثم استخدامها مع عملائه.

ومن بين أوائل عملاء الملف الشخصي لدائرة القيادة المطور حديثًا كانت كلية التعليم التنفيذي في جامعة نوتردام. وكان الملف الشخصي لدائرة القيادة حديث العهد، وخاطرت الجامعة بتطبيقه على برنامجها الناشئ الذي أطلقته مؤخرًا، برنامج القيادة الشاملة التنفيذي. ويتذكر بوب خروجه من قاعة التدريب في نهاية اليوم الأول للمراجعات مع قادة هذا البرنامج باستخدام الملف الشخصي لدائرة القيادة. وكان ديف وملدورف، زميله الذي قال له قبل سنوات أنه يضيع وقته في تطوير˚360 أخرى، يسير في الرواق متوجهًا نحوه. وكانت عيناه متسعتين للغاية. فساور بوب القلق فورًا. ما الذي حدث؟ فقال ديفيد، ”بوب علي أن أقول لك هذا. لقد أجريت أكثر من ألف جلسة تدريب ˚360 خلال مسيرتي المهنية، واليوم تلقيت جلسة التدريب الأهم على الإطلاق“. ذُهل بوب لما قاله وسأله عن السبب. كان ديفيد لاحظ أمرين. يركز الملف الشخصي لدائرة القيادة بسرعة فائقة على الكفاءات الرئيسية الضرورية للتطوير. ويسلط الضوء على قضايا مهمة بخلاف أي أداة أخرى استخدمها. لكن الأهم، أنه يسمح بشكل طبيعي بنشوء محادثات عميقة ومهمة جدًا بطرق نادرًا ما حصلت باستخدام أدوات أخرى. وقد ساهمت هذه المحادثات في بروز معلومات معمقة بالغة الأهمية بشكل مستمر.

ولا تزال نتيجة هذه العملية تفاجئ بوب – دائرة القيادة، شركة عالمية لديها مئات الآلاف من المستخدمين. ومنذ البداية، تألف الأفراد المهتمون باستخدام الملف الشخصي لدائرة القيادة من مزيج غني من أبرز قادة الأعمال وكبار مدراء الموارد البشرية/التطوير التنظيمي، فضلًا عن مستشارين ومدربين معتمدين ومتمرسين في مجال تطوير القيادة. ومع نمو مجتمع المنظمات والمهنيين المعتمدين في الملف الشخصي لدائرة القيادة، أخذت رؤية جديدة تشق طريقها إلى الظهور. وقد برزت أولًا على شكل سؤال، ”ما هو الأمر الاستثنائي الذي يمكن لهؤلاء المهنيين المعنيين بالتغيير المتفانين والموهوبين فعله من أجل العالم، والذي لم يكن ليتحقق لو لم يتعاونوا“؟ وساهمت هذه الرؤية في حشد هذه المجموعة الموهوبة من الناس على ترك أثر عالمي. فهل يمكن لدائرة القيادة أن تساهم في تعزيز الوعي بالقيادة عالميًا؟ لم لا؟

أسرة دائرة القيادة

لقاء أعضاء فريقنا

لا تأخذوها منا

قصص النجاح